![]() |
| حين يهدأ كل شيء حولك يبدأ صوتك الداخلي بالعودة إليك من جديد |
لا حزن حاد، ولا ضيق يمكن وصفه، بل شعور غريب بأنك لم تعد كما كنت.
تصلي لكن بلا إحساس، تدعو لكن دون يقين، تعيش لكن وكأنك غائب عن نفسك.
هذه اللحظة تحديدًا هي ما يخيف أكثر من أي شيء آخر لأنها لا تصرخ، بل تسحبك بهدوء إلى الداخل، دون أن تنتبه.
اليأس لا يعني ضعف إيمانك
أول فكرة تخطر في بالك أن هناك خطأ فيك.أنك قصّرت، أو ابتعدت، أو لم تكن كما يجب.
تبدأ تربط هذا الشعور بضعفك، وتلوم نفسك بدل أن تفهمها.
لكن الحقيقة التي تحتاج أن تسمعها بوضوح اليأس لا يعني أن إيمانك ضعيف، بل يعني أنك مرهق.
الإيمان لا يختفي فجأة لكنه يبهت حين تتعب، حين تتراكم عليك الحياة، حين تحمل أكثر مما تستطيع.
حين تتوقف عن الشعورلا يعني أنك فقدت الطريق
تمر عليك لحظات لا تشعر فيها بشيء.لا خشوع، لا قرب، لا طمأنينة.
وكأنك تحاول أن تصل لشيء لكنه بعيد.
لكن هذا لا يعني أنك ضعت.
بل يعني أنك في مرحلة تحتاج فيها أن تعود لا أن تحكم على نفسك.
الطريق لا يُفقد بهذه السهولة لكننا نحن من نبتعد عنه حين نظن أن الشعور هو المقياس الوحيد.
العودة لا تحتاج أن تكون مثاليًا
أكبر خطأ أن تنتظر أن تتحسن لتعود.تقول سأدعو حين أشعر، سأصلي بخشوع حين أهدأ، سأقترب حين أكون أفضل.
لكن الحقيقة أنك تحتاج أن تعود الآن، كما أنت.
بتعبك، بضعفك، ببرودك، حتى بيأسك.
الله لا ينتظر منك أن تكون كاملًا بل أن تكون صادقًا.
ابدأ بشيء صغير لكنه حقيقي
لا تحاول أن تغيّر كل شيء دفعة واحدة.لا تضغط نفسك لتكون نسخة مثالية فجأة.
ابدأ بشيء بسيط دعاء واحد صادق،ركعة هادئة، آية تقرأها وأنت حاضر.
هذه الأشياء الصغيرة ليست بسيطة كما تظن،بل هي بداية العودة.
حين تقول ما بداخلك كما هو، دون تزييف، دون ترتيب، دون خوف.
“أنا متعب أنا ضائع أنا لا أشعر بشيء”هذه اللحظة هي أقرب لحظة تكون فيها لله.
هذه الأشياء الصغيرة ليست بسيطة كما تظن،بل هي بداية العودة.
لحظة الصدق التي تغيّر كل شيء
في لحظة معينة، حين تتوقف عن التمثيل يحدث شيء مختلف.حين تقول ما بداخلك كما هو، دون تزييف، دون ترتيب، دون خوف.
“أنا متعب أنا ضائع أنا لا أشعر بشيء”هذه اللحظة هي أقرب لحظة تكون فيها لله.
لأنك لم تحاول أن تكون أفضل بل كنت حقيقيًا.
والصدق هو الذي يفتح باب الإيمان من جديد.
لكن الإيمان لا يعمل بهذه الطريقة.
والصدق هو الذي يفتح باب الإيمان من جديد.
لا تبحث عن الشعور سيأتيك
كثيرون يقعون في نفس الفخ يبحثون عن الشعور قبل الفعل.لكن الإيمان لا يعمل بهذه الطريقة.
أنت لا تشعر أولًا ثم تقترب بل تقترب، ثم يأتيك الشعور.
قد تصلي ولا تشعر بشيء،وقد تدعو ولا يتغير إحساسك مباشرة لكن مع الاستمرار، سيحدث شيء هادئ، تدريجي، لا يُلاحظ بسرعة.
ستلاحظ أنك أهدأ،أنك أقل قلقًا،أنك لم تعد تحمل كل شيء بنفس الطريقة.
قد تصلي ولا تشعر بشيء،وقد تدعو ولا يتغير إحساسك مباشرة لكن مع الاستمرار، سيحدث شيء هادئ، تدريجي، لا يُلاحظ بسرعة.
حين يعود النور بهدوء
لن يأتيك الإيمان كضربة واحدة بل كضوء خفيف يبدأ بالظهور.ستلاحظ أنك أهدأ،أنك أقل قلقًا،أنك لم تعد تحمل كل شيء بنفس الطريقة.
لن يكون التغيير صاخبًا بل عميقًا.
وهذا طبيعي.
الإيمان ليس خطًا مستقيمًا بل رحلة.
المهم ليس أن لا تسقط بل أن تعرف طريق العودة كل مرة.
وكل مرة تعود، حتى لو كانت صغيرة هي دليل أنك ما زلت في الطريق.
ليست راحة عادية بل راحة شخص عرف اليأس ثم عاد.
وهذا النوع من الإيمان لا يهتز بسهولة.
لا تخف من تكرار السقوط
ستمر عليك أيام تعود فيها لنفس الشعور،تضعف، تبتعد، تفقد الحماس.وهذا طبيعي.
الإيمان ليس خطًا مستقيمًا بل رحلة.
المهم ليس أن لا تسقط بل أن تعرف طريق العودة كل مرة.
حين تدرك أنك لم تكن وحدك
في النهاية، ستفهم شيئًا مهمًا أن الله لم يبتعد عنك يومًا، أنت فقط كنت تحاول أن تصل إليه بطريقتك.وكل مرة تعود، حتى لو كانت صغيرة هي دليل أنك ما زلت في الطريق.
الطمأنينة التي تأتي بعد اليأس
أجمل ما في هذه الرحلة أن الطمأنينة التي تأتي بعدها، ليست مثل أي طمأنينة.ليست راحة عادية بل راحة شخص عرف اليأس ثم عاد.
وهذا النوع من الإيمان لا يهتز بسهولة.

.webp)
شاركني شعورك بعد القراءة.. وجودك يهمني.