![]() |
| صورة تعكس الانقسام العاطفي بين الحب والاعتياد، كما تطرحه الخاطرة العلاجية. |
هل يحبّني… أم أنه فقط متعوّد على وجودي؟
لم أكن أبحث عن إجابة تريحني،بل عن إجابة تحملني إلى نفسي من جديد.
فالأطباء يقولون:
إن أول خطوة في العلاج هي أن تواجه الفكرة التي تؤلمك لا أن تواصل الاختباء منها فجمعتُ شجاعتي
وجلستُ أمام قلبي كأنني أُجري له كشفًا نفسيًا،وسألتُه بهدوءٍ لم أعرفه من قبل:
هنا بدأ العلاج،لا منه… بل من الفكرة ذاتها.
كنتُ أظن أن قلقي سببه تصرّفاته،لكنّي اكتشفت أن القلق يولد حين تفقد المرأة اتزانها الداخلي
وتُسلّم مصيرها لشخص لا يملك حتى ذاته.
“العَلاقة التي تجعلكِ تسألين عن قيمتك هي علاقة تحتاجين إلى علاج،وليس إلى استمرار”
وأنا — وإن لم أطرق باب عيادته —طرقت باب نفسي،واستمعت إلى صوتٍ داخلي كان أصدق من كل الأصوات التي حولي.
بعدها بدأتُ أتمرّن على خطوة يسمّونها:
يا بنت… أنتِ لستِ مساحة مؤجّلة في قلب أحد،ولا صفحة تُفتح وتُغلق حسب مزاجه.
أنتِ قيمة ثابتة، ومن لا يراها…لا يستحق أن يُشارِكك طريقك العاطفي.
الحل الذي يعمل عليه الأطباء قبل المحبين:
أن أفصل بين شعوري تجاهه،وبين شعوري تجاه نفسي.
أن أسمح للحب إن كان صادقًا أن يعيش،لكن لا أسمح للخوف أن يقود حياتي.
أن أفهم أن الاعتياد ليس إساءة،لكن البقاء في علاقة باهتة هو إساءة للنفس التي أحاول أن أنهض بها كل يوم.
أن أُعيد ترتيب مقعدي:
أجلس في الصف الأول في قلبي،ولا أتنازل عن هذا المقعد لأحد.
أن أتوقف عن قراءة صمته كرسالة،وتغيّره كاتهام، وبروده كرفض.
بل أقرأني أنا:
كيف أشعر؟
وما الذي أحتاجه؟
وما الذي يليق بي؟
فحين تُشفى المرأة من خوفها، ترى الحقيقة كما هي:
الحب الذي يتردد… ليس حبًا.
والقلب الذي يتعبك… لا يشبه الطريق الذي كتب الله لكِ أن تمشيه بسلام.
وهكذا أصبح العلاج…
ليس أن أعرف إن كان يحبّني، بل أن أعرف هل أحبّ نفسي بما يكفي.
واليوم…حين يأتي السؤال نفسه لا أهرب منه كما كنت أفعل، بل أبتسم وأقول لروحي:
مهما كان جوابه…لن أهجر نفسي مرة أخرى.
ما الذي يُربكك؟
هل غيابه… أم مكانتك عند نفسك حين يغيب؟
هل غيابه… أم مكانتك عند نفسك حين يغيب؟
هنا بدأ العلاج،لا منه… بل من الفكرة ذاتها.
كنتُ أظن أن قلقي سببه تصرّفاته،لكنّي اكتشفت أن القلق يولد حين تفقد المرأة اتزانها الداخلي
وتُسلّم مصيرها لشخص لا يملك حتى ذاته.
قال لي أحد الأطباء ذات يوم:
“العَلاقة التي تجعلكِ تسألين عن قيمتك هي علاقة تحتاجين إلى علاج،وليس إلى استمرار”
وأنا — وإن لم أطرق باب عيادته —طرقت باب نفسي،واستمعت إلى صوتٍ داخلي كان أصدق من كل الأصوات التي حولي.
هكذا بدأ التغيير… (علاج نفسي حقيقي)
أول ما فعلته هو أن أعيد تعريف مشاعري:
هل كنتُ أحبه؟ أم كنتُ خائفة من فقدان شيء ظننتُ أنه يمنحني الأمان؟
ثم سألت نفسي السؤال الذي يطرحه الأطباء النفسيون دائمًا:
هل هذا الشعور مبنيّ على واقع… أم على خوف؟
بعدها بدأتُ أتمرّن على خطوة يسمّونها:
“استعادة السلطة الداخلية” أي أن أسترجع إحساسي بقيمتي من دون أن أنتظر إثباتًا من أحد.
قلت لنفسي:
يا بنت… أنتِ لستِ مساحة مؤجّلة في قلب أحد،ولا صفحة تُفتح وتُغلق حسب مزاجه.
أنتِ قيمة ثابتة، ومن لا يراها…لا يستحق أن يُشارِكك طريقك العاطفي.
ثم جاء الحل…
أن أفصل بين شعوري تجاهه،وبين شعوري تجاه نفسي.
أن أسمح للحب إن كان صادقًا أن يعيش،لكن لا أسمح للخوف أن يقود حياتي.
أن أفهم أن الاعتياد ليس إساءة،لكن البقاء في علاقة باهتة هو إساءة للنفس التي أحاول أن أنهض بها كل يوم.
أن أُعيد ترتيب مقعدي:
أجلس في الصف الأول في قلبي،ولا أتنازل عن هذا المقعد لأحد.
أن أتوقف عن قراءة صمته كرسالة،وتغيّره كاتهام، وبروده كرفض.
بل أقرأني أنا:
كيف أشعر؟
وما الذي أحتاجه؟
وما الذي يليق بي؟
فحين تُشفى المرأة من خوفها، ترى الحقيقة كما هي:
الحب الذي يتردد… ليس حبًا.
والقلب الذي يتعبك… لا يشبه الطريق الذي كتب الله لكِ أن تمشيه بسلام.
وهكذا أصبح العلاج…
ليس أن أعرف إن كان يحبّني، بل أن أعرف هل أحبّ نفسي بما يكفي.
واليوم…حين يأتي السؤال نفسه لا أهرب منه كما كنت أفعل، بل أبتسم وأقول لروحي:
مهما كان جوابه…لن أهجر نفسي مرة أخرى.


شاركني شعورك بعد القراءة.. وجودك يهمني.