![]() |
| “الحزن المفاجئ شعور يمر به الكثير دون معرفة أسبابه الحقيقية.” |
لماذا أشعر بالحزن فجأة…
كأن شيئًا في داخلي يُطفئ النور بلا سبب،وكأن القلب يتذكّر جُرحًا نسيه العقل،أو يسمع صدى خطوةٍ لم يعد لها وجود.
لماذا؟
وتربك أنفاسي، وتجعلني أبحث عن نفسي في مكانٍ لم أعد أعرفه؟
أحاول أن أُقنع قلبي أن لا شيء حدث، أن العالم ثابت كما هو، أن التعب النفسي الذي يزورني كل ليلة
ليس إلا إرهاقًا من كثرة التفكير الزائد، لكن شيئًا ما في داخلي يصرّ أن يخبرني أن الهدوء الذي حولي
ليس إلا ستارًا يُخفي وراءه ألمًا قديمًا لم يُدفَن كما ظننت.
أحيانًا…
ليس إلا ستارًا يُخفي وراءه ألمًا قديمًا لم يُدفَن كما ظننت.
أحيانًا…
يوقظني الحزن من نومي، ليس لأن حدثًا جديدًا طرق الباب، بل لأن ذكرى قديمة
تحرّكت بصمت، أو لأن جزءًا مني تذكّر فجأة أنه ما زال ينتظر شيئًا لم يأتِ،أو شخصًا لم يعد.
أم صدى صدمةٍ قديمة ظننت أني تجاوزتها…
لكنها كانت مختبئة في عمق القلب، تكبر بصمت كما تنمو الجروح تحت الجلد؟
يمرّ الحزن على قلبي كضيفٍ لا يطرق، يجلس في الزاوية ينظر إليّ وكأنه يعرفني أكثر مما أعرف نفسي؟
تُصبح الوحدة أحيانًا أرحم من البشر، وأكثر صدقًا من الكلمات،وأكثر دفئًامن كل الأيدي التي صافحتني ثم تركتني وحيدًا؟
أهرب من العالم وألوذ إلى صمتي،كأن الصمت هو المكان الوحيد الذي لا يخونني،والملجأ الذي يفهم حزني بدون شرح
ويقرأ عتمتي من غير أن أفتح فمي؟
الحزن المفاجئ، يا نفسي…ليس بلا سبب هو تراكم سنوات لم يأخذ أحدٌ بها باله، ولا سأل أحدٌ كيف أعيش،ولا ماذا أثقل روحي
تحرّكت بصمت، أو لأن جزءًا مني تذكّر فجأة أنه ما زال ينتظر شيئًا لم يأتِ،أو شخصًا لم يعد.
وأسأل نفسي: هل هذا حزنٌ حقًّا؟أم رسالة؟أم علامة؟
لكنها كانت مختبئة في عمق القلب، تكبر بصمت كما تنمو الجروح تحت الجلد؟
لماذا
لماذا
لماذا
ويقرأ عتمتي من غير أن أفتح فمي؟
الحزن المفاجئ، يا نفسي…ليس بلا سبب هو تراكم سنوات لم يأخذ أحدٌ بها باله، ولا سأل أحدٌ كيف أعيش،ولا ماذا أثقل روحي
ولا لماذا قلبي يمشي ببطءٍ يشبه تعب المسافر… تعب الرجل الذي يحمل على ظهره ذاكرة كاملة، ذكرياتٍ سوداء،أحلامًا مكسورة
وأبوابًا أُغلقت في منتصف الطريق.
الحزن المفاجئ
وأبوابًا أُغلقت في منتصف الطريق.
الحزن المفاجئ
ليس صديقًا عابرًا، إنه مثل منبّهٍ داخلي، يذكّرني بأن هناك شيئًا لم أواجهه بعد، أن هناك كلامًا علق في حنجرتي
وأن هناك أشخاصًا لم أودّعهم كما يجب،وأن هناك أسئلة لم أجد لها جوابًا:
لماذا ذهبوا؟ لماذا تغيّروا؟
ولماذا تركتني الأيام أقف بيني وبين نفسي كأني آخر شخص في معركةٍ لا يراها أحد؟
وأحيانًا…
أشعر أن الحزن لا يأتي من الماضي فقط، بل من المستقبل أيضًا،من خوفي
أن تتكرر الخسارة، أن أفتح قلبي مرة أخرى لمن لا يستحق،أن أضع جهدي ووقتي
في طريقٍ لن يصل بي إلى شيء.
أخاف من المستقبل لأن الماضي علّمني الثمن،ولأن التجربة قاسية، ولأن القلب لم يعد يحتمل صدمة جديدة، ولا خذلانًا آخر
ولا كلمة تهدّ ما بقي من طاقتي.
هو ابنُ التفكير الزائد، وابن الوحدة الطويلة، وابن التعب النفسي الذي نحمله ونمشي به
وكأنه أمرٌ عادي لكنه ليس عاديًّا الانسان الذي يحزن فجأة هو انسان حارب كثيرًا، قاتل بصمت، دفن أوجاعه في صدره
وتظاهر بالقوة حتى مع نفسه، حتى ظنّ الناس أنه لا يشعر،بينما الحقيقة أن قلبه كان أثقل مما يُرى،وأعمق مما يُقال
وأرهق من أن يشرح نفسه.
وأحيانًا…
يحدث أن أسير في طريقي وفجأة يتغير مزاجي، كأن روحي تذكرت أنها متعبة، أو كأن الله يريد أن ينبهني
إلى شيءٍ أهملته، إلى بابٍ عليّ إغلاقه، أو بابٍ عليّ إعادة فتحه، أو علاقة حان وقت وضع النقطة الأخيرة فيها.
أحيانًا..
يكون الحزن المفاجئ علامة من الله بأن شيئًا في حياتي لا يناسبني،أن مساري يحتاج تعديلًا، أن قلبي يحتاج راحة،
أن روحي بحاجة إلى سجدة عميقة، وبكاء لا يراه أحد، ودعاء يخرج من مكانٍ لم أقترب منه منذ زمن.
وأحيانًا..
أن تتكرر الخسارة، أن أفتح قلبي مرة أخرى لمن لا يستحق،أن أضع جهدي ووقتي
في طريقٍ لن يصل بي إلى شيء.
أخاف من المستقبل لأن الماضي علّمني الثمن،ولأن التجربة قاسية، ولأن القلب لم يعد يحتمل صدمة جديدة، ولا خذلانًا آخر
ولا كلمة تهدّ ما بقي من طاقتي.
الحزن المفاجئ…
وكأنه أمرٌ عادي لكنه ليس عاديًّا الانسان الذي يحزن فجأة هو انسان حارب كثيرًا، قاتل بصمت، دفن أوجاعه في صدره
وتظاهر بالقوة حتى مع نفسه، حتى ظنّ الناس أنه لا يشعر،بينما الحقيقة أن قلبه كان أثقل مما يُرى،وأعمق مما يُقال
وأرهق من أن يشرح نفسه.
وأحيانًا…
يحدث أن أسير في طريقي وفجأة يتغير مزاجي، كأن روحي تذكرت أنها متعبة، أو كأن الله يريد أن ينبهني
إلى شيءٍ أهملته، إلى بابٍ عليّ إغلاقه، أو بابٍ عليّ إعادة فتحه، أو علاقة حان وقت وضع النقطة الأخيرة فيها.
أحيانًا..
يكون الحزن المفاجئ علامة من الله بأن شيئًا في حياتي لا يناسبني،أن مساري يحتاج تعديلًا، أن قلبي يحتاج راحة،
أن روحي بحاجة إلى سجدة عميقة، وبكاء لا يراه أحد، ودعاء يخرج من مكانٍ لم أقترب منه منذ زمن.
وأحيانًا..
يكون الحزن المفاجئ مجرد صوت داخلي يقول لي: “انتبه… أنت تُتعب نفسك وأنت لا تدري.”
صوت يلمس كتفي ويعيدني إلى حقيقتي، إلى الانسان الذي تعلّم الصبر بالمواقف، لا بالكلام، وتعلّم القوة
بالسقوط، لا بالمظهر، وتعلّم أن الهدوء ليس ضعفًا، بل حكمة عرف قيمة نفسه بعد طول معارك.
يا نفسي…
صوت يلمس كتفي ويعيدني إلى حقيقتي، إلى الانسان الذي تعلّم الصبر بالمواقف، لا بالكلام، وتعلّم القوة
بالسقوط، لا بالمظهر، وتعلّم أن الهدوء ليس ضعفًا، بل حكمة عرف قيمة نفسه بعد طول معارك.
يا نفسي…
إن الحزن الذي يأتيك فجأة ليس عدوًا، بل رسالة لا تخاف منه، لا تبتعد عنه اجلس معه قليلًا اسأله:
ماذا تريد؟ ماذا تذكرني؟ ما الذي لم أشفَ منه بعد؟
وبينك وبين نفسك، قل الحقيقة التي لا تقولها لأحد:
أنا أحزن فجأة لأن قلبي ما زال يحمل أشياء لم يفرغها، وصدمات لم تُدفن، وكلمات لم تُقل، ومشاعر لم تجد يدًا تحتويها.
أحزن فجأة لأنني انسان حاول كثيرًا، وصبر كثيرًا، وتجاهل أكثر مما ينبغي، وابتلع المواقف حتى فقد صوته،وتحمل
حتى جفّ ظهره، وتظاهر بالقوة حتى نسي أن للقلب حقًّا في الراحة.
أحزن فجأة لأنني لم أتعلم بعد كيف أرتّب نفسي قبل أن أرتّب حياتي، ولأنني ما زلت أحمّل نفسي
أكثر مما تحتمل، ولأنني أقف بين الماضي والمستقبل كأني مسؤول عن كل شيء إلا عن قلبي.
لكنني أتعلم…
أنا أحزن فجأة لأن قلبي ما زال يحمل أشياء لم يفرغها، وصدمات لم تُدفن، وكلمات لم تُقل، ومشاعر لم تجد يدًا تحتويها.
أحزن فجأة لأنني انسان حاول كثيرًا، وصبر كثيرًا، وتجاهل أكثر مما ينبغي، وابتلع المواقف حتى فقد صوته،وتحمل
حتى جفّ ظهره، وتظاهر بالقوة حتى نسي أن للقلب حقًّا في الراحة.
أحزن فجأة لأنني لم أتعلم بعد كيف أرتّب نفسي قبل أن أرتّب حياتي، ولأنني ما زلت أحمّل نفسي
أكثر مما تحتمل، ولأنني أقف بين الماضي والمستقبل كأني مسؤول عن كل شيء إلا عن قلبي.
لكنني أتعلم…
أتعلم كل يوم أن أضع نفسي أولًا، أن أهدأ، أن أصمت،أن أترك ما يؤذيني، وأقطع ما يرهقني
وأغلق الأبواب التي تسحب من قلبي نورًا ولا تعطيه شيئًا.
أتعلم أن الحزن المفاجئ لا يريد أن يقتلني، بل يريد أن ينقذني مني، من تعبي، ومن سرعتي، ومن ضعفي الذي أُخفيه
خلف ابتسامةٍ لا تشبهني.
وأغلق الأبواب التي تسحب من قلبي نورًا ولا تعطيه شيئًا.
أتعلم أن الحزن المفاجئ لا يريد أن يقتلني، بل يريد أن ينقذني مني، من تعبي، ومن سرعتي، ومن ضعفي الذي أُخفيه
خلف ابتسامةٍ لا تشبهني.
وفي نهاية هذا الطريق أعرف شيئًا واحدًا:
ما زال حيًّا، وما زال يحس، وما زال يقاتل، وما زال يبحث عن نورٍ يليق به.


شاركني شعورك بعد القراءة.. وجودك يهمني.