همسة خواطر (2)

رحلة نور الصمت حين يبدأ الضوء من أعمق نقطة وجع

 

هناك لحظاتٌ لا تبوح بها الذاكرة

ولحظاتٌ لا يجرؤ القلب على نسيانها،ولحظاتٌ تنطفئ فيها الأصواتُ من حولنا فنسمع صوتنا لأول مرّة وكأن الصمت يكشف ما عجز الكلام عن قوله.
وهذا المقطع ليس دعائية عابرة، ولا مشهدًا صامتًا في زمن يركض، بل بابًا صغيرًا يُفتح على أعمق نقطةٍ في رحلةٍ طويلة، رحلةٍ بدأت من وجعٍ لم يقل اسمه أحد، وانتهت بنورٍ لم يتوقعه أحد.

رحلة نور الصمت

لم تُكتب لتكون كتابًا فقط، بل لتكون رفيقًا خفيفًا يعبر معك اللحظات الثقيلة ويحمل عنك تلك المسافة التي مشيتها وحدك، حين لم يفهمك أحد، ولم ينتبه أحد أنك كنت تغرق بصمت.
هناك في منتصف الوجع تكتشف النفس أن الصمت ليس ضعفًا، بل وعيًا،وحكمة وممرًا آمنًا للهروب من الضجيج إلى جوهر الروح.
وهناك تكتشف أن كل جرحٍ مررت به كان يحمل درسًا وأن كل سقوط كان خطوة نحوك،نحو حقيقتك ونحو سلامٍ يشبهك.
هذا المقطع يحكي أول الطريق، حين تشعر أن قلبك أثقل من الجسد، وأنك تتعب من كل شيء إلا من محاولة النجاة.
يحكي اللحظة التي نقول فيها: تعبت لكن سأكمل اللحظة التي تُغيّر شكل الأيام وتبدّل نظرتنا للحياة وتعلّمنا أن السلام يبدأ من الداخل
لا من الناس ولا من الظروف ولا من الحظّ العاثر.
شاهد المقطع مرّة أخرى، ليس لتشاهد الكتاب، بل لتشاهد نفسك في انعكاسه شاهده كأن رسالتك أنت، كأنه يحكي خوفك القديم، وصبرك الطويل، وجرأتك الصغيرة التي كبرت دون أن تشعر.
ثم افتح صفحات رحلة نور الصمت، ودع الكتاب يمسك يد روحك برفق، كأنه يقول لك: لقد مشيت الكثير والآن جاء دور السلام أن يمشي إليك .
فالكتاب ليس نصًا يُقرأ، بل تجربة تُعاش، وباب يفتح على حياةٍ أعمق، حيث الوعي،والتعافي والقوة التي تأتي بعد الانكسار، والنور الذي يجيء دائمًا بعد أطول لحظة صمت.

للحصول على نسخة من كتاب رحلة نور الصمت اضغط هنا.

الكاتبة ساره  سالم الغامدي
بواسطة : الكاتبة ساره سالم الغامدي
كاتبة وناشطة في التوعية الاجتماعية بمجال الادمان وصانعة محتوى
تعليقات

    أكتب لأنني أعرف ثِقل الطريق حين يطول…
    ولأن التعافي لا يأتي دفعة واحدة.

    إن لامس هذا المقال قلبك، فربما كُتب لك.
    شارك مع من تحب واترك تعليقًا يليق بك.