![]() |
| ليست المشكلة في تعدد مشاعرك بل في أنك تعيشها كلها دفعة واحدة |
حين لا تعرف من أنت بين شعورين
البداية التي لا تُفهم لم تكن المشكلة واضحة لم يكن هناك شيء واحد يمكن أن تشير إليه وتقول: “هذا ما يحدث لي.”كانت تعيش، تتنفس، تذهب وتعود، تتحدث وتضحك، لكن داخلها لم يكن ثابتًا.
كل شيء يتغير بسرعة مشاعرها، نظرتها، إحساسها بنفسها.
لم تكن تعرف كيف تشرح ذلك،حتى لنفسها.
كانت فقط تشعربأكثر مما تستطيع تحمّله.
حين تصبح المشاعر أكبر منك
لم تكن تشعر بشكل عادي.كل شيء يدخلها يتضخم.
كلمة بسيطة قد تفرحها بشكل لا يوصف،ونفس الكلمة قد تكسرها لو قيلت بطريقة مختلفة.
كانت تعيش كل لحظة وكأنها آخر لحظة،تحب باندفاع، تحزن بعمق، وتغضب وكأنها لا تعرف كيف تتوقف.
لم يكن هناك وسط.
إما كل شيء أو لا شيء.
التعلّق الذي يشبه الخوف
حين تحب، لا تحب بهدوء.تحب وكأنك تمسك بشيء تخاف أن تفقده في أي لحظة.
تقترب كثيرًا، تعطي بلا حدود، تفتح قلبك بالكامل ثم يبدأ الخوف.
ليس خوفًا بسيطًا،بل خوف داخلي عميق أن يُترك، أن يُنسى، أن يتغير كل شيء فجأة.
حتى في لحظات القرب كان هناك خوف خفي.
بين القرب والابتعاد
كانت تريد أن تبقى لكنها تخاف أن تبقى.تشتاق، ثم تصمت،تقترب، ثم تبتعد فجأة،تحب، ثم تشك.
لم تكن تفعل ذلك لأنها متناقضة بل لأنها لم تعرف يومًا كيف تشعر بالأمان في مكان واحد.
لكن داخلها كان هناك صراع لا يتوقف.
فكرة صغيرة تتحول إلى عاصفة،تفصيل بسيط يصبح دليلًا على شيء أكبر،وصمت لحظي يُفسَّر كرفض.
كانت تتعب ليس من الناس فقط،بل من الطريقة التي تشعر بها تجاه كل شيء.
كأنها لا تملك صورة ثابتة عن ذاتها،وكأنها تتغير دون أن تتحكم.
وكان هذا أكثر ما يرهقها.
لكن داخلها لم يكن يعرف كيف يهدأ.
كل شيء سريع،كل شيء عميق،كل شيء أكثر مما يجب.
وكانت تتعب من هذا “الأكثر”.
لم تحاول أن تبرر،ولا أن تقنع نفسها أنها بخير.
فقط لاحظت.
لاحظت كيف تتغير مشاعرها،كيف تتضخم،كيف تسيطر عليها دون أن تفهم.
ولأول مرة لم تكره نفسها بسبب ذلك.
لم تعد ترى أنها “مشكلة”،
بل إنسانة تشعر بعمق أكثر من غيرها.
تحب بصدق،تتعلق لأنها لا تريد أن تفقد،وتخاف لأنها لم تشعر بالأمان الكافي.
هذا الفهم لم ينهِ الألم،لكنه خفّفه.
كانت لا تزال تتألم،تخاف،تندفع،وتتراجع.
لكن هذه المرة كانت تعرف.
تعرف أن الشعور ليس دائمًا حقيقة،وأن اللحظة لا تعني النهاية،وأنها ليست كل ما تمر به.
أن لا تترك نفسها في كل مرة تشعر فيها بشدة،أن لا تعاقبها،أن لا تكرهها.
بل أن تفهمها وتبقى.
لم تعد تخيفها بنفس الطريقة،ولم تعد تأخذها بعيدًا كما كانت.
أصبحت تعرف أن كل شعور يمر،وأن كل لحظة تنتهي،وأنها تستطيع أن تبقى حتى تهدأ.
قلب يشعر بعمق،ويحتاج فهمًا لا قسوة.
أهدأ،أوضح،وأكثر رحمة بنفسها.
وأدركت أن الشفاء ليس أن تتوقف عن الشعور،بل أن تتعلم كيف تعيش مع شعورك دون أن تفقد نفسك.
الانفجار الذي لا يراه أحد
في الخارج، كل شيء قد يبدو طبيعيًا.لكن داخلها كان هناك صراع لا يتوقف.
فكرة صغيرة تتحول إلى عاصفة،تفصيل بسيط يصبح دليلًا على شيء أكبر،وصمت لحظي يُفسَّر كرفض.
كانت تتعب ليس من الناس فقط،بل من الطريقة التي تشعر بها تجاه كل شيء.
حين تفقد نفسك فجأة
في لحظة، قد تشعر أنها قوية، واضحة، واثقة وفي لحظة أخرى، دون سبب واضح،تشعر أنها ضائعة، غير كافية، لا تعرف نفسها.كأنها لا تملك صورة ثابتة عن ذاتها،وكأنها تتغير دون أن تتحكم.
وكان هذا أكثر ما يرهقها.
الشعور الذي لا يستقر
كانت تتمنى الهدوء،أن تمر يومًا دون تقلب، دون اندفاع، دون خوف.لكن داخلها لم يكن يعرف كيف يهدأ.
كل شيء سريع،كل شيء عميق،كل شيء أكثر مما يجب.
وكانت تتعب من هذا “الأكثر”.
اللحظة التي بدأت ترى فيها
في يوم هادئ، جلست مع نفسها دون أن تهرب.لم تحاول أن تبرر،ولا أن تقنع نفسها أنها بخير.
فقط لاحظت.
لاحظت كيف تتغير مشاعرها،كيف تتضخم،كيف تسيطر عليها دون أن تفهم.
ولأول مرة لم تكره نفسها بسبب ذلك.
الفهم الذي غيّر نظرتها
بدأت ترى نفسها بطريقة مختلفة.لم تعد ترى أنها “مشكلة”،
بل إنسانة تشعر بعمق أكثر من غيرها.
تحب بصدق،تتعلق لأنها لا تريد أن تفقد،وتخاف لأنها لم تشعر بالأمان الكافي.
هذا الفهم لم ينهِ الألم،لكنه خفّفه.
التعلم الذي كان بطيئًا
لم يتغير كل شيء فجأة.كانت لا تزال تتألم،تخاف،تندفع،وتتراجع.
لكن هذه المرة كانت تعرف.
تعرف أن الشعور ليس دائمًا حقيقة،وأن اللحظة لا تعني النهاية،وأنها ليست كل ما تمر به.
العلاقة مع نفسها
أصعب ما كان عليها أن تتعلمه هو أن تكون معها.أن لا تترك نفسها في كل مرة تشعر فيها بشدة،أن لا تعاقبها،أن لا تكرهها.
بل أن تفهمها وتبقى.
حين بدأت تهدأ من الداخل
لم تختفِ مشاعرها،لكنها أصبحت أقل سيطرة.لم تعد تخيفها بنفس الطريقة،ولم تعد تأخذها بعيدًا كما كانت.
أصبحت تعرف أن كل شعور يمر،وأن كل لحظة تنتهي،وأنها تستطيع أن تبقى حتى تهدأ.
الحقيقة التي لم تكن تراها
أدركت أن المشكلة لم تكن في قلبها بل في أنها لم تتعلم كيف تتعامل مع هذا القلب.قلب يشعر بعمق،ويحتاج فهمًا لا قسوة.
السلام الذي جاء بعد الفهم
في النهاية، لم تصبح شخصًا مختلفًا بل أصبحت أقرب لنفسها.أهدأ،أوضح،وأكثر رحمة بنفسها.
وأدركت أن الشفاء ليس أن تتوقف عن الشعور،بل أن تتعلم كيف تعيش مع شعورك دون أن تفقد نفسك.
.webp)